الشيخ نجم الدين الغزي

35

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

الهي ان أسأت بغير علم * فاني فيك قد أحسنت ظني الهي أنت قد حققت فقري * إليك وليس شيء عنك يغني الهي انني اخشى وأرجو * أمانا منك فامنن لي بأمن الهي غير بابك في أموري * إذا ما ضقت ذرعا لم يسعني الهي قد رجعت إليك عمّا * سواك فلا إلى غير تكلني الهي مثل ما أحسنت بدءا * ففي العقبى بحقك لا تسئني الهي من يعين على وصولي * إلى ما يرتضى ان لم تعني الهي من سواك يزيل همّي * ومن ادعوه مضطرّا يجبني الهي لست احصي ما به قد * منحت من العطاء بلا تعني كانت وفاة الشيخ امين صاحب صاحب الترجمة رحمه اللّه تعالى ليلة السبت السابع والعشرين من شهر القعدة سنة ثمان وعشرين وتسعمائة وقال الشعراوي سنة تسع وعشرين وهو تقريب منه على عادته الغالبة في طبقاته والأول أصح حرره الحمصي في تاريخه ويؤيده ما ذكره ابن طولون انه صلي عليه غائبة بالجامع الأموي بدمشق يوم الجمعة ثاني عشري صفر سنة تسع وعشرين وتسعمائة قال الشعراوي ودفن بتربة خارج باب النصر بالقرب من زاوية سيدي الحصري رضي اللّه تعالى عنهما ( محمد ابن الكنجي ) محمد ابن احمد الشيخ الامام العالم أبو عبد اللّه شمس الدين ابن الشيخ الصالح شهاب الدين الكنجي الدمشقي الشافعي ولد في ربيع الأول سنة ست وخمسين وثمانمائة وقرأ العربية على الشيخ موسى التونسي المغربي ثم قدم دمشق وصار من أصحاب شيخ الاسلام الجدّ وشيخ الاسلام الوالد وقرأ عليهما قال الشيخ الوالد لزمني كثيرا وقرأ عليّ جانبا كبيرا نحو الثلث من كتاب المصابيح للبغوي ومن شرحي على منظومة والدي شيخ الاسلام مختصر جمع الجوامع في الأصول من أوله إلى مسألة ما لا يتم الواجب المطلق الا به فهو واجب وغير ذلك قال وحضر تقاسيمي للمنهاج والتنبيه وهو عمّي من [ 15 ] الرضاع وكان رحمه اللّه تعالى له يد في النحو والحساب والميقات حافظا للقرآن مجوّدا وولي مشيخة الكلاسة مات يوم الجمعة خامس عشر ذي القعدة الحرام سنة اثنتين وثلاثين وتسعمائة ودفن بباب الصغير وكان ينشد كثيرا في معنى الحديث والناس أكيس من أن يمدحوا رجلا * حتى يروا عنده آثار احسان